Motmaen Motmaen
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

غزوة بدر الكبرى ، يوم الفرقان

 الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

التعريف بالغزوة :

أول معركة في الإسلام ، حدثت في السنة الثانية من الهجرة في السابع عشر من رمضان ، سميت بدر نسبة إلى بئر بدر الذي بناه ( بدر بن يخلد بن النضر ) .

أحداث الغزوة :

- نزول آية الإذن بالقتال ، سمح الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بقتال المشركين بعدما كان القتال ممنوع بأمر الله .

- النبي يشاور أصحابه ، جمع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة و بدأ المشورة ليستقر على الرأي الصحيح .

- تم الإتفاق على الهجوم على قافلة قريش القادمة من الشام ، للتأثير على قوة قريش الإقتصادية و استرجاع حقوق المسلمين المسلوبة .

- استقر الرأى على انتظار القافلة عند بئر بدر و بالفعل تم خروج المسلمين إلى بدر .

التطور المفاجئ في الأحداث :

علم أبو سفيان بانتظار المسلمين له فغير مسار القافلة و بعث رسوله إلى قريش ليستنجد بهم ، استعد جيش قريش للخروج للمعركة و أظهرو النية للمكوث عند بدر ثلاثة أيام استعراضا للقوة ، وعندها وصل الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشاور أصحابه ماذا يفعل !

بعدها قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : سيرو على بركة الله و أبشرو فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني أرى مصارع القوم

وجاء رأي الحباب بن المنذر رضى الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ببناء حوض ليشرب منه المسلمين دون المشركين .

واقترح سعد بن معاذ رضي الله عنه بناء مقر للقيادة لحماية النبي صلى الله عليه وسلم خوفا عليه من التعرض للأذى .

نزول المطر :

دعى النبي صلى الله عليه وسلم ربه قائلا : اللهم أنجز ما وعدتنى اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلن تعبد في الأرض .

بعدها جاءت البشارة من الله عز وجل بنزول المطر و صور القرآن الكريم الحدث في الآية الكريمة 

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَام

التقاء الجمعان :

هجم المشركون على جيش المسلمين ، وتم مقتل الأسود بن أب الأسود على يد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، و حدثت المبارزة و تم قتل فرسان المشركين وحدث كر و فر من قبل جيش المشركين ، و أعاد النبي صلى الله عليه وسلم ترتيب الصفوف و تنظيم الجيش ، و أخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحفذ جيش المسلمين قائلا " قوموا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض " 

نزول الملائكة :

مع تضرع النبي صلى الله عليه وسلم لله عز وجل ، أرسل الله جل وعلا ملائكته للقتال مع المسلمين و تثبيتهم و صور القرآن الكريم هذا المشهد في قول الله تعالى " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين " 

كان المدد من الله عز وجل بألف من الملائكة وليس ملكا واحدا بالرغم من كفايته ولكن جعله الله بشرى للمسلمين .

نتائج الغزوة :

- انتصار المسلمين ، ومقتل سبعين رجلا من المشركين منهم رؤوس الكفر " أبو جهل و أمية بن خلف و عتبة بن ربيعة " 

- تم أسر سبعين رجلا من المشركين و تم الإتفاق على قبول الفدية مقابل الإفراج عن الأسرى .

- استشهاد أربعة عشرة رجلا من المسلمين ستة من المهاجرين و ثمانية من الأنصار .

- تقسيم الغنائم و نزول آية كيفية تقسيمها .



عن الكاتب

eslam elziny

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Motmaen