Motmaen Motmaen
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الأوس و الخزرج أبناء قيلة يوم بعاث الأنصار

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


يقول الشاعر : لأن عرف التاريخ أوسا و خزرجا .. فلله أوس قادمون و خزرج 

أصول الأوس و الخزرج 

الأوس و الخزرج هما أخوين يرجع نسبهما لأب اسمه حارثة العنقاء بن عمرو و سمي بالعنقاء لطول عنقه ، و أم اسمها قيلة بنت الأرقم 
أصلهم من اليمن من مملكة سبأ ، نزحو إلى المدينة بعد حادثة انهيار سد مأرب المعروفة بعد تفرق أهل اليمن أيادي سبأ .
ولعلهم ورثو من ذلك الرقة التي في قلوبهم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه أهل اليمن قال : أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة و ألين قلوبا الإيمان يماني و الحكمة يمانية .

أبناء قيلة 

كان يطلق على قبيلتي الأوس و الخزرج اسم أبناء قيلة وذكر هذا في أمور عديدة و أحاديث كثيرة و منها :
عندما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم و صاحبه أبو بكر الصديق مهاجرين من مكة إلى المدينة ، شاهدهم أحد رجال اليهود من على إحدى جبال المدينة فالتفت ناحية المدينة و صاح بأعلى صوته ( يا أبناء قيلة هذا جدكم أي حظكم الذي تنتظرون ) .

و أيضا في قصة عامر بن الطفيل مع النبي صلى الله عليه وسلم ، عندنا عرض النبي عليه الاسلام فرفض عامر وهدد النبي قائلا لأملان يثرب عليك خيلا جردا و فتيانا مردا ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم قائلا ( يأبي الله ذلك و أبناء قيلة ) .

يوم بعاث 

قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بخمسة أعوام كان هناك مكان أو قلعة في المدينة تسمى - بعاث - وحدثت خلافات بين قبيلتين الأوس و الخزرج بسبب التحالفات مع القبائل الاخرى فلكل منها حلفاء من اليهود و غيرهم ، ومنها وقعت معركة بعاث و في بداية الأمر كانت الغلبة لقبيلة الخزرج حتى كادو يقضو على قبيلة الأوس و يفنوهم و بدأت قبيلة الأوس في الفرار ، فأتى أحد سادات الأوس و أخرج خنجره و قطع العرق الذي في كعبه و هذا العرق إذا قطع يموت ابن ادم ولا تقوم له قائمة و هذا المكان هو الذى قضى داود عليه السلام على جالوت ـ فأبت قبيلة الأوس أن يتركو سيدهم يموت و علمو أنه لن ينجو فرجعو إلى المعركة بغل و ضراوة شديدة و تفوقوا على الخزرج وكادو أن يخرجوهم من المدينة وكاد أن يصل الخزرج إلى قبائل اخرى للاحتماء بهم ، و انتهت الحرب و مات فيها سادات الأوس و الخزرج كلهم وهذا يدل على شدة الحرب و قوتها ، ولكن في بداية المعركة كان عبد الله بن أبي بن سلول أن يشارك في الحرب و كان من السادات فاجتمع الأوس و الخزرج عليه أن يكون واليا للمدينة ، وبدأو أن ينظمو له الخرز ليكون ملكا ولكن وقتها قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فالتف الناس حول النبي و تركو عبد الله بن أبي بن سلول ، وهذا ولد في داخله حقد وحسد وكره للنبي صلى الله عليه وسلم ، حتى انه أسلم دون قلبه وكان رأس المنافقين .

عندما أقام النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة لاحظ أن اهلها يحتفلون بيوم بعاث و يعتبرونه عيدا ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأنه يوم حرب و دماء و قال أبدلكم الله خيرا منه يوم الفطر و يوم الأضحى 

الأنصار 

أبدل الله عز وجل الأوس و الخزرج اسما خيرا من اسمهم وهو الأنصار ، وهذا بنص القرآن الكريم حيث قال الله عز وجل ( و السابقون و الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم باحسان رضى الله عنهم ورضو عنه ) .

فبهذا الاسم عرفوا في الكتاب و السنة و التاريخ الاسلامي كله ، وجاء في فضلهم أيات و أحاديث و أمور عديدة منها :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لولا الهجرة لكنت امرئ من الأنصار ) 
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ( لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق ) 

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو لهم ومن دعائهم ( اللهم ارحم الأنصار و أبناء الأنصار و أبناء أبناء الأنصار ) 

وأثنى الله عز وجل على كرمهم وصفة السخاء فيهم - قال الله والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )



عن الكاتب

eslam elziny

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Motmaen