Motmaen Motmaen
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

تيار الفيمنيزم-الفكر النِّسَوي- فكرٌ يعارضُ الإسلامَ

 الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


تيار الفيمنيزم-الفكر النِّسَوي- فكرٌ يعارضُ الإسلامَ من حيث إنه رافض لكثير من نصوص الشرع، كفكرة الاحتجاب والقوامة والولي والميراث، وكتحبيذهم الفتاةَ على اقتحام العلاقات الخاصة دون زواج وتحريضهن على الإجهاض الآمن بدعوى أنك حرة ولك الحق أن تختاري ما تريدين!

مع أن الشرع قد كفل لكل إنسان حقه ووضع العقوبة لمن يتجاوز، فإن كان الكلام عن العمل والذمة المالية فالشرع بالإجماع لا حرَّمَ عمل النسوة ولا ألغى ذمتهن المالية، ومن يتكلمون عن الميراث فالشرع أعطى المرأة كالرجل أو أكثر منه أيضاً فلماذا لا يذكرون ذلك ولا يعرضونه للأمانة الفكرية!؟

على أن الرجل زاد نصيبه في بعض الحالات-وليس كلها- لأن فلسفة الشرع قائمة على تكليفه بالنفقات بينما لم يكلف النساء بذلك، فزاد نصيبه لزيادة مهامِّه..فالعدل حاصل وأما المساواة فمستحيلة عقلاً إذ المساواة بين شيئين مختلفين هي ظلمٌ بَيِّنٌ.

فالمساواة تكون بين شيئين متماثلين في كل شيء، بينما الأمران المختلفان بطباع وانطباعات وقدرات عاطفية وجسدية مختلفة فإن الواجب هنا هو العدل وهو يقتضي إعطاء كل واحد منهما ما يناسبه بحسب حاجته، مثلاً لا يمكنك أن تساوي في الإنفاق بين ابنك الصغير وابنتك التي في الجامعة لوجود الاختلاف.

فمن يحاولون تمرير هذا الفكر تحت ستار حق المرأة في العمل مثلاً إنما هم واهمون، إذ الشرع لا يمنع عملها مادامت ملتزمة فيه بحجابها وعدم الخلوة وترك الخضوع بالقول وأذن لها زوجها.

أما من يتعللون بوقوع الظلم من بعض الرجال، فالخطأ خطؤهم وليس ذنب الشرع ولا يستدعي أن نستلهم أفكاراً غربية تناقض في بعضِها قواعدَ الشرع كالفكر الذي نتكلم عنه:"الفيمنيزم"
الخلاصة قالها الله: "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة" فليست المرأة إلا موقرةً مقدرةً في ديننا.

أما هواجس بعض الواهمين الذين يظنون أن الشرع ظلم المرأة بالقوامة، فهذه الدرجة هي لإدارة صناعة القرار في الأسرة، فالشورى تأتي أولاً ثم يعقبها القرار، على أن قرار الزوج مشروط بعدم كونه مخالفاً للشرع الشريف مسبباً للضرر والفساد فقد قال رسول الله: "إنما الطاعة في المعروف"

ديننا ليس بحاجة لاستيراد تيارات مشبوهة تعمل على اجتثاث أحكام الشرع من جذورها تحت فزاعة "حقوق المرأة" مع أن الغرب الذي ظهرت فيه هذه الأفكار لا يعرف شيئاً عن الحقوق التي أقرها الإسلام للمرأة على الرجل، بل يتناسون أن الغرب هو من جعل المرأة سلعة حين عرض جسدها على المنتجات لتسويقها.



عن الكاتب

eslam elziny

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Motmaen