Motmaen Motmaen
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

غزوة أحد سرد مبسط لأحداث الغزوة

 الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

التعريف بالغزوة 

وقعت غزوة أحد في السابع من شوال للسنة الثالثة من الهجرة ، عندما زحف المشركون من مكة إلى المدينة وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم بجيش المسلمين فلقيهم عند جبل أحد .

كان سبب الغزوة هو رغبة قريش في الإنتقام من جيش المسلمين ، بعدما لقوا الهزيمة الكبرى في غزوة بدر وتم قتل ساداتهم وكبرائهم و أيضا لتأمين طريق التجارة إلى الشام بعدما تطلع جيش المسلمين إلى مهاجمة قافلة قريش بقيادة أبو سفيان يوم بدر .

غزوة أحد في القرآن الكريم 

وردت الإشارة إلى غزوة أحد في القرآن الكريم في سورة آل عمران ، حيث بدأ الحديث عنها بقول الله عز وجل ، ﴿ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ الآية 121 ، و استمر الحديث عن الغزوة إلى نحو 60 آية من السورة .

تعداد جيش المسلمين 

بلغ جيش المسلمين في غزوة أحد بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نحو 650 رجلا بينما بلغ جيش المشركين بقيادة أبو سفيان نحو 3000 رجلا .

عند خروج جيش المسلمين من المدينة كان تعداد الجيش نحو 1000 رجلا ، ولكن حدثت الخيانة من رأس المنافقين عبد الله بن أبى بن سلول و رجع بنحو 300 رجلا إلى المدينة .

تنظيم الصفوف 

أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينظم الصفوف فجعل ظهر الجيش لجبل أحد ، ثم كلف فرقة من الرماة تعدادها 50 مقاتلا على رأسهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه ، بحماية ظهر الجيش ، وأمرهم بعدم ترك مواقعهم مهما كانت النتيجة .

وقال لهم صلى الله عليه وسلم " انضحوا الخيل عنا بالنبل ، لا يأتونا من خلفنا ، إن كانت الدائرة لنا أو علينا فالزموا أماكنكم ، لا تؤتين من قبلكم " .

بداية المعركة ( المبارزة ) 

بدأت المعركة وكانت من عادات قريش أن يحمل لوائهم بنو عبد دار ، وكانت الراية في البداية مع طلحة بن أبي طلحة العبدري ، وكان أقوى فرسان قريش وخرج يطلب القتال فانطلق إليه الزبير بن العوام رضي الله عنه ، فتصدى له بشجاعة و قتله ، فلما رأه النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير بين العوام " .

بعدها تولى أبناء بنو عبد دار الراية من بعد طلحة فتصدى لهم فرسان المسلمين حمزة بن عبد المطلب وسعد بن أبي وقاص و غيرهم من الصحابة ، حيث قتل من بني عبد دار نحو ستة الواحد تلو الأخر .

فرار المشركين و اقتراب النصر 

اشتد القتال وظهرت بطولات الصحابة أمثال حمزة بن عبد المطلب و أبو دجانة و مصعب بن عمير رضي الله عنهم ، وما هو إلا وقت قصير وبدأ المشركون في الإنسحاب تاركين خلفهم النساء ، حتى قال الزبير رضي الله عنه " والله إني رأيت خدم هند بن عتبة وصواحبها مشمرات هوارب مادون أخدهن قليل ولا كثير " .

مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم 

ظن الرماة أن المشركين لن يعودوا بعد أن فروا من المعركة ، فنزل عدد منهم لجمع الغنائم ، وخالفو أمر النبي بعدم ترك أماكنهم ، وعندما لمح خالد بن الوليد تلك الثغرة وكان وقتها في صفوف جيش المشركين ، التفت من خلف الجبل ومعه فرسان من قريش وقتلوا من تبقى من الرماة على الجبل .

انكشف ظهر جيش المسلمين ، وهاجمهم خالد بن الوليد ومن معه من الخلف ، ورجع الجيش المنسحب و تحاصر جيش المسلمين وكثر فيهم القتل و انقلب النصر القريب إلى هزيمة .

استشهاد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه 

استبسل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه في المعركة ، وقتل الكثير من المشركين ، ولكن كان وحشيا له بالمرصاد ، ووحشي هو عبد حبشي مملوك لجبير بن مطعم ، وعده جبير بتحريره وعتق رقبته إذا قتل حمزة بن عبد المطلب ، ووعدته هند بنت عتبة بالمال و الذهب إذا استطاع قتل حمزة انتقاما لما فعله حمزة في ابيها و عمها و أخوها في بدر ، لم يكن لدى وحشي هدف في هذه المعركة إلا حمزة رضي الله عنه ، وبالفعل ترقب حمزة ووجه حربته لصدره ورماه بها فاستشهد رضي الله عنه ومثلت هند بنت عتبة بجسده .

وصول المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 

وصل المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصيب ، وأخذ يدافع عنه الصحابة رضي الله عنهم حتى قٌتل منهم نحو عشرة رجال ، وتصدى لهم طلحة بن عبيد الله حتى شلت يده ، واجتمع المسلمون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعدوا به إلى أعلى الجبل ، ثم غسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الدم بالماء من على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكب الماء على رأسه الشريف 

هزيمة المسلمين 

انتهت المعركة بهزيمة جيش المسلمين ، وانطلق المشركون إلى مكة مخلفين ورائهم نحو اثنين وعشرون قتيلا ، أما المسلمون فمات منهم سبعون شهيدا 



عن الكاتب

eslam elziny

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Motmaen